صحيفة ألمع الإلكترونية - الموقع الرسمي لرجال ألمع - عسير
التحقيقات والتقارير صورة وتعليق المقالات الثقافة تغطيات الشبكة الصوتيات الخميس 21 سبتمبر 2017

جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو
جديد الصوتيات


10-13-2009 09:18 PM

8/ 10 / 2009


أسهل شيء في صحافتنا الثقافية إطلاق الصفات الباذخة على غير أصحابها !
لن تجد حرجاً أمام أحد إن أنت رغبت في إعلاء شأن صديق لك ، أو كنت صاحب نفوذ صحافي ورغبت أن تظهر للآخرين معرفتك ،ودرجة الإدراك الكبيرة التي أنت تحملها بعد أن أصبحت تنطق باسم الثقافة الأدبيّة على وجه الخصوص ، أو الثقافة بمفهومها الواسع والكبير .
لن تحتاج إلى شيء أكثر من صفحة بيضاء ناصعة البياض ، ونفوذ ولو كان بسيطاً ، وحضور ولومن باب طلب الرزق ! بعدها اكتب ، فلن يقف أحد يرقب ما كتبت ، أو يحاسبك عليه ، لكن تذكّر أنّ القارئ يريدك أن تتجمّل ببعض التوصيفات التي حتماً أنت تحسنها ، فقد صقلتك التجربة بما يكفي لأن تدرك معها أنّ كتابة خبر لن تحتاج لأكثر من عنوان مثير ، وأسماء حاضرين تزينهم أوصاف أو ألقاب مجانيّة ، وصور فهي بالتأكيد تغني عن الكلمات الكثيرة التي يمكن أن تتعثّر في بعضها ، وتشغل القارئ عن رؤية المهمّ ، وقراءة الأقلّ أهميّة ، ليس شرطاً أن تحضر ، أو تسمع شيئاً ممّا قاله الحاضرون أو كتبوا فيه !
يمكنك أن تزيّن الخبر الثقافي الذي تنوي متابعته بكلمات ذات دلالات فعليّة تثبت للقارئ البعيد أنّك حضرت إلى الفعاليّة الثقافيّة التي تنوي الكتابة عنها ، سواء كانت أمسيّة شعريّة أو قصصيّة أو ندوة وطنية !
صدقوني هذا جزء ملموس بشكل يومي في جلّ المتابعات الثقافيّة التي ينشرها إخوان وأخوات لنا في أقسام صحفنا الثقافيّة الصادرة يومياً !
يكفي أن تتابع تلك التغطيات ، لكي تتأكد من صدق ما أكتب ، شريطة أن تكون متابعاً جيّداً لساحتنا الثقافيّة ، ولديك خلفيّة بما أنجزه بعض مبدعينا من قصص أو روايات أو قصائد شعريّة ، أوندوات ثقافيّة ، أو قراءات نقديّة تمنحهم شرف اللقب ، وتكون منصفاً لنفسك ، وصادقاً مع متابعيك فتضع النقاط الحقيقة في أماكنها الصحيحة ، دون حاجة إلى تزييف أو تضليل !
مناسبة هذه المقالة ارتبطت بوجع المتابعة اليوميّة لنشاطاتنا الثقافيّة داخل وطننا الحبيب ، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب وصولاً إلى وسطنا الحبيب ! وثق أنّك سوف تصدم في نهاية الأسبوع ، ليس بضعف ما يقدّم هنا أو هناك فقط ، ولكنك حتماً سوف تصاب بالإحباط الشديد أيضاً ، حين لا يكاد يمرّ يوم دون أن تجد فراغاً ثقافيّاً قاتلاً يصيب الصحفي الثقافي الناقل للفعل ، نتيجة أشياء كثيرة ، أهمّها الجهل الفعلي بما يكتب عنه ، ومن يكتب عنهم ، قيمةً ، ومتابعةً ، وإلاً لما تحوّل القاصّ المقلّ في تغطيته إلى روائي دون منجز ، ولا صاحب الصوت الجيّد إلى شاعر دون أن يترك خلفه أثراً يدلّ عليه !
والأمثلة التي رصدتها في أسبوع يمكنها أن تجهّل القارئ ، وتزيده ضلالاً ثقافيّاً على ضلال !

يمكن المتابعة على هذا الرابط بالمنتدى :
http://www.alalmai.net/vb/showthread...405#post422405

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1357



خدمات المحتوى


علي فائع الألمعي
علي فائع الألمعي

تقييم
8.51/10 (51 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة ألمع الإلكترونية - الموقع الرسمي لرجال ألمع - عسير


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى
سيرفرات الصحيفة والشبكة بإدارة واستضافة ديموفنف