صحيفة ألمع الإلكترونية - الموقع الرسمي لرجال ألمع - عسير
التحقيقات والتقارير صورة وتعليق المقالات الثقافة تغطيات الشبكة الصوتيات السبت 22 يوليو 2017

جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو
جديد الصوتيات


06-07-2015 07:35 AM

وزراء شباب ومن خارج الصندوق.. عزام الدخيل أنموذجا

قبل ما يقرب من أسبوعين، وقبل عشر دقائق من الساعة السابعة صباحا في ذلك اليوم، غرد معالي وزير التعليم على حسابه الشخصي في "توتير" مستقبلا معالي الوزير الشاب الآخر وزير الخدمة المدنية، وهو يزور وزارة التعليم في بدء اجتماع تنسيقي. هذا يعني أن الوزيرين قد استيقظا عند الخامسة فجرا. وعند التاسعة والنصف من ذات الصباح عاد معالي الدكتور عزام الدخيل وعبر حسابه الشخصي ليعلن اتفاق الوزيرين على آلية عمل تعيد ترتيب الصلاحيات لإنهاء أربع ملفات توظيف ظلت شائكة لسنوات طويلة وفي أوراقها المتراكمة مستقبل آلاف الشباب من الجنسين الذين ضاعوا من قبل بين بيروقراطية وروتين وزارتين. ما الذي يجمع بين وزيرين كي ينهيا في ساعتين ونصف "مغارة علي بابا" في أربع ملفات توظيف ظلت لدهر طويل من قبلهما قضايا نقاش وطني شامل وتجمعات أمام بوابات وزارتين؟ سيقول أحدكم، روح الإدارة الشابة التي جاءت للوزارة من رحم وعقل وجيل سعودي جديد. هذا صحيح. لكن الأصح أن معالي الوزيرين، جاءا لمنصبيهما من "خارج الصندوق" وهي فكرة ثورية في عالم الإدارة، كانت الفكرة من قبل أن يأتي "معالي الوزير" من قاع الهرم في مشوار ترقية طويل حتى يصل لذروة سنام المثلث في رأس الهرم. وخلال هذا المشوار يتشبع معالي الوزير بحفظ آلاف التعاميم والأنظمة التي تجعل من "معاليه" مجرد آلة توجيه لهذه الأنظمة والتعاميم التي أعاقت بتراكمها التاريخي أي أمل في حلول ثنائية ما بين وزيرين يجلسان على الطاولة لاختراق هذا العبء البيروقراطي في ظرف ساعتين.
تعالوا ثانياً لهذه المشهد الحي من فكرة الوزارة الشابة في "تشبيب" مفاصل الإدارة العليا لأجهزة الدولة. نهاية الأسبوع الماضي، وفي ظرف 24 ساعة قطع معالي الوزير، عزام الدخليل ما يقرب من 800 كلم من "طوال" جازان إلى أبها ثم إلى نجران ومن ثم العودة مرة أخرى إلى أبها وخلال هذه الرحلة زار سبع مدارس وجلس على طاولة الاجتماعات لأربع مرات، وكان آخرها الاجتماع التشاوري لمديري الجامعات السعودية. وفي كل اجتماع، وكما قال لي شخصيا أحد المشاركين، كان معالي الوزير يصر على دك ودق حصون البيروقراطية وإعطاء مزيد من الصلاحيات للعاملين الحقيقيين في الميدان كي تبقى الوزارة مظلة عليا لرسم استراتيجيات التعليم ثم تتفرغ لهذه المهمة لتعطي كل صلاحيات ومهام التنفيذ بكل استقلال للجامعات وإدارات التعليم المختلفة، والخلاصة أن عزام الدخيل جاء للوزارة من "خارج الصندوق" ومن عالم إدارة الأعمال ليدك حصون ونظريات الإدارة العامة. وقراءتي الشخصية: أنه جاء للوزارة الموحدة المندمجة "وإن كنت ضد الدمج" كي يقتل هذا الترهل والتضخم وسيطرة التعاميم في جسد وزارتين، والخلاصة أننا مع هؤلاء الوزراء من "خارج الصندوق" نحتاج لفرصة وصبر طويل على قطف ثمار المنتج.

علي سعد الموسى

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 950



خدمات المحتوى


علي سعد الموسى
علي سعد الموسى

تقييم
1.11/10 (14 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة ألمع الإلكترونية - الموقع الرسمي لرجال ألمع - عسير


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى
سيرفرات الصحيفة والشبكة بإدارة واستضافة ديموفنف